العصور الذهبية الإسلامية – أكبر إعتراف للغرب في العصر الحالي

المدير

عبدالحق سالكي، من مواليد سنة 1991 يقطن في المغرب و هو صاحب مدونة "نجم المغرب" يحب الكتابة بالخصوص التدوين، دخل عالم التدوين منذ سنتين و يسعى دائما في تعلم المزيد عن سكربت التدوين ووردبريس، من هواياته برامج تصميم البعد الثلاثي و الإنترنت و كل ما له علاقة بعالم المعلوميات و الحواسيب.

ربما يعجبك أيضا ...

4 تعليقات

  1. نوال قال:

    السلام عليكم

    موضوع قيّم.. جميل أن يعبر الفلم عن اعتراف الغرب باستفادتهم من علوم المسلمين، لكن هذا لا يعني دراية أغلبيتهم بذلك، إنما قد تكون قلة قليلة جدا..
    المهم ليس علينا انتظار اعترافهم بمجدنا وحضارتنا بقدر ما علينا العمل والاجتهاد والإصلاح، حينها سيعترف الجميع بحاضرنا وماضينا.. طوعا أو كرها

    • المدير قال:

      نعم متفق معك تماما
      يجب علينا الآن أن نبني على إختراعاتهم لكي نتفوق عليهم
      لا أن نعتمد عليها للأبد و أظن أنه هذا هو الوقت المناسب للبناء
      نحن الآن نعيش في عصر الظلمات سيسمى القرن 20 و 21 عصر ظلمات بالنسبة للمسلمين هذا لا مفر منه في المستقبل
      لكن على الأقل يجب أن نرجع للحضارة الإسلامية عزها لتكمل الأجيال القادمة ما سنبدأه
      الأمر ليس صعب و إنما يجب علينا أن نأخد بزمام المبادرة و نتوكل على الله

  2. محمد عمري قال:

    مقالة رائعة
    ولكن أريد أن أسألك سؤالاً
    لو أن العرب يريدون أن يكملوا مسيرتهم
    فهل هناك فائدة باختراع لغة برمجة عربية ؟
    أم سنعتمد على سي بلس بلس وغيرها ؟
    أتمنى أن تفيدني أكثر حول هذا الموضوع …
    وشكراً لك

    • المدير قال:

      رد متأخر جدا آسف أخي
      أخبرك أخي الكريم بأنه يمكن إختراع لغة برمجة جديدة كليا و ليس الإعتماد على الموجودة حاليا لكن ذلك يتطلب تعليم جيد و تحكيم لغات البرمجة جيدا و فهمها بشكل مثالي أو كامل حاليا الأمور تشير على أننا سنعتمد على سي ++ لسنوات عدة و لكنها لن تدوم أبدا فبعد عشر سنوات من الآن ستسمع بلغات لم تسمع بها من قبل أي سنبقى دائما وفيين لإختراعات الغرب القادمة وفيين في الإنتظار و الإستهلاك فذائما تجدنا ننتظر الأيفون الجديد و الكلاكسي الجديد و التابلت الجديد دون أن نفكر إطلاقا في صنع واحد فهذا هو جوهر مشكلتنا فنحن مجرد مستهليكن و بعبارة أصح “منتظرين”.
      أرجوا أن تكون قد قرأت ردي و أن أكون قد أفدتك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *