كيف كان يتخيل سكان العصور الوسطى العالم في العام 2000 ؟

دائما عبر الأجيال التي مضت كان يتخيل كل شخص العالم في المستقبل و كيف سيكون و ما الأمور التي ستكون في الحياة يومية لكل شخص؟ بالطبع لكل مخيلته في تصور الأشياء بغض النظر عن العلماء فقد كانوا يتخيلون المسقبل بشكل مختلف و أكثر تطورا تقنيا و علميا، لكن كيف كانوا يتصورن العالم في المستقل؟ و ما الذي كان يجول في عقولهم بخصوص المستقبل؟ و ما الذي كانوا يفتقرون إليه في ذلك الوقت و كانوا يتصوره بأنه شيئ مستحيل صنعه؟ فهذا التصور الحاصل في دهون الناس في ذلك الوقت يسمى عندنا حاليا بالخيال العلمي، أي العلم المستحيل و الشبه مستحيل.
أكمل قراءة بقية الموضوع لمشاهدة الصور (…)
كيف كان يتخيل سكان العصور الوسطى العالم في العام 2000 ؟ هذه صور توضح ما الذي كان يتصوره سكان العصور الوسطى و الذي سيكون متاح في سنة 2000
الصورة 1 : رجل إطفاء طائر:

حسب الصورة نلاحظ بأن من رسم الصورة وضع لرجال المطافئ أجنحة حتى يستطيعوا اطفال النيرات المشتعلة فوق الأبنية في الطوابق العليا لأن في القديم الوصول إلى هذه الطوابق أمر صعب و مستحيل بالنسبة لرجال المطافئ بحيث لم يكونوا يستخدمون السلالم الخشبية في عملية الإغاثة و ربما لم يخترع في ذلك الوقت الذي رسمت فيه الصورة، و الصورة المكافئة في هذا الوقت هو استخدام الطائات و الحوامات في عملية إخماد النار.

الصورة 2: مدرسة متطورة عصر المجلدات و الكتب في عقول التلاميد:

بصراحة من رسم هذه الصورة له مخيلة واسعة جدا بحث تصور المدارس متطورة جدا بحيث لا يمكن تحقيقها إطلاقا فتلاميد العصور الوسطى كانوا يريدون تعليما فوريا بدون جهد أو دراسة لمدد طويلة بحيث ينقل لهم الدرس عبر الدماغ فبصبح الدرس مفهوما في لحظات و بدون عناء، أظن أن هذا يريده شباب اليوم إختراع مفيد لهم.

الصورة 3: قطار كهربائي من باريس إلى بكين:

من هنا نعرف بأن راسم هذه الصور فرنسي و تضهر الصورة مدى هوس الفرنسيين بالذهاب إلى الصين و بالضبط إلى بكين لكن هذا الأمر كان صعبا على الفرنسيين و كان مقتصرا على الطبقة البورجوازية فقط بحيث كانت تكاليف و جهد السفر إلى بكين صعبة في ذلك الوقت لدلك تخيل هذا الشخص بأن معاناتهم ستنتهي في العام 2000 ليس هناك قطار من باريس إلى بكين مباشرة لكن هناك طائرات تستغرق ساعات قليلة للوصول إلى بكين من فرنسا، لكن الصورة هنا تظهر تصميم القطار رديئ جدا بحيث القطارات في هذا الوقت متطورة جدا و شريعة جدا.

الصورة 4: إستخدام الآلات في ورشة البناء:

صدقت هذه الصورة بحيث أن التطور التقني وصل إلى أبعد من هذه الصورة فأصبحنا نشاهد آلات ضخمة و رافعات عملاقة تقوم بعمل 100 رجل نحن في عصرنا هذا نندهش عندما نرى مثل هذه الآلات.

الصورة 5 : الحصول على طعام و شراب عبر الجو:

هذه الصورة حاليا مستحيلة تطبيقها بحث طريقة الحصول على طعام أو شراب و أنت راكب في طائرة أمر مستحيل لكن هناك خدمات داخل الطائرة مأكولات و مشروبات و ترفيه…

الصورة 6: حارس متقدم في طائرة حوامة:

هذه الصورة أيضا تم تحقيقها منذ زمن و الصورة هنا توضح رجل في مروحة و هو يراقب الأرض في يمونا هذا هي دورية الشرطة في حوامة و الأكثر تطورا ما وصلنا إليه في إطار هذه الصورة هي طائرة الإستطلاع أو طائرة التجسس الذكية و التي يتم التحكم فيها عن بعد و هي مزودة بكاميرا رقمية ذات جودة عالية ليتم الإستطلاع بها أثنائ حدوث حرب أو كارثة طبيعية.

الصورة 7: شرطي حركة المرور في الجو:

شرطي في السماء!!! هذا أمر في غاية الصعوبة و لا يمكن حتى أن تتخيله كيف سيتحرك كيف ستقف الطائرة!!!….

الصورة 8: إنقاد جوي:

في يومنا هذا نسمي الإنقاد الجوي بخفر السواحل أي الإنقاد الجوي في الماء مثل قارب معطل في وسط البحر الهائج أو سفينة أو سقوط طائرة فإن هذا النوع من الإنقاد يتدخل في مثل هذه الحوادث، فمخيلة هذا الرسام صدقت و هي الآن أكثر تطورا بكثير من الصورة التي رسم.

الصورة 9: سيارات و حافلات طائرة:

هذه الصورة يضهر بأن القدماء الذين عاشوا في القرن 18 و 19 خاصة البورجوازيين كانوا يحلمون دائما بالطيران و عند اكتشاف الطائرة كانوا يريدون الطيران المهم أن أنهم كانوا مولعين جدا بالطياران في الجو و النظر إلى الناس و المباني من الأعلى، بصراحة هذا هوس الناس حتى الآن فكل شخص يريد ركوب الطائرة، هذه الصورة إذا أردنا مقارنتها مه اليوم فإن رجال الأعمل و الرؤساء و الشخصيات المهمة هم الذين يمتلكون طائرات شخصية يتنقلون بها كالسيارة.

الصورة 10: مهرجان للزهور في الجو:

نرى هنا مدى الولع الشديد للفرنسيين بالزهور و خاصة أنهم تخيلوا مهرجان للزهور في الجو أي الإحتفال و تبادل الزهور في الجو و ليس بالأرض فقط لكن إن طبق هذا الأمر فسترى إصطدامات كثيرة و أغلب الطائرات سوف تسقط، على أي هذه الصورة توضع فقط ولع الفرنسيين بالزهور.

الصورة 11: سفينة جوية:

في يومنا هذا تسمى بالمنطاد و هو معروف جدا و مشهور لكن هنا نرى بأن السفينة التي تطفوا في الماء لها مناطيد و تستطيع الطيران أي أنها سفينة جومائية و هنا أيضا نكتشف أن الناس في ذلك الوقت كانوا يريدون الطيران.

الصورة 12:سيارات في الرجل:

البورجوازيين في ذلك الوقت كانوا أغبياء، كانوا يضنوا أنه في المستقبل سيكون لديهم سيارات في الأرجل بحيث يستطيعون التنقل بسهولة هنا ليس مثل المتزلجة العادية التي في هذا الوقت بل هذه الأحدية ذو عجلات لها بطارية كهربائية أي تتحرك تلقائيا، لكن نرى أن البعض لن يستطيعوا ارتدائها لأنهم سيسقطون.

الصورة 13: الخياط الآلي:

في القرن 19 عشر كان البورجوازيين يحبون الذهاب إلى الحفلات الفخمة التي لا يزورها إلا أصحاي الملايير و الشخصيات الهامة بحيث أنه كان هناك طلب كبير على الفساتين و قد كان الخياطون يشهدون إزدحاما كبيرا لذلك فكروا في أنه لو كان هناك خياط آلي ستحل مشكلتهم و سيحضرون الحفل في الموعد، في زماننا هذا لا يوجد خياط آلي لكن هناك آلة الحياكة و المصانع الكبرة إنتاج الأثواب لكن الخياطة لابد من شخص متمرس يقوم بالخياطة.

الصورة 14: إستخدام الراديوم في التدفئة:

عند إكتشاف الراديوم في ذلك الوقت و الراديزم عنصر مشع حرارته عالية و لا ينتهي بسرعة بحيث أصبح يحلمون في أن هذه المادة هي البديل عن الخشب و المعاناة الكبيرة في الحصول عليه خاصة و أنه ينفد بسرعة، في هذا الوقت الراديوم يستعمل في المفاعلات النووية التي تنتج الطاقة الكهربائية و بالطاقة الكهربائية نشغل آلات التدفئة.

الصورة 15:معرض الأحصنة:

بصراحة لا أعرف إلى ماذا تدل هذه الصورة ربما تبين بأن العارضون يبينون للناس بأن الأحصنة كانت وسائل للنقل في القرن 19 و هذا في سنة 2000 لكن الزمن يبين عكس ذلك.

الصورة 16: الجرائد عبر الفونوغراف:

الفونو غراف في ذلك الوقت كان يستخدم لسماع الموسيقى لكن كانوا يحلمون بأن يكون وسيلة إعلامية لسماع الأخبار و ممكن نشبهه بالراديو في زماننا هذا.

الصورة 17: إستخدام السيارات المقاتلة في الحروب:

بالفعل في هذا اليوم توجد سيارات حربية و أكثر من ذلك الدبابة السيارة الحربية الآن هي الهامر التي دمر منها العراقيون في العراق المئات منها في كمائن.

الصورة 18: عشاء كيميائي:

لا أعرف ماذا يقصد بالعشاء الكيميائي ربما عشاء يوجد به وجبات كيميائية مثل المثلاجات مثلا في يومنا هذا، لكن سأترك لكم الأمر…

الصورة 19: التحدث إلى الخادمة:

هنا لا نرى بأن مكالمة الخادمات كان في دلك الوقت مكروه و أن في 2000 سوف يتحدثون مع الخادمات، لكن الرسالة التي تريد توصيلها هذه الصورة هو أن حارس باب العمارة يوجد في السطح أي أن باب العمارة الرئيسي يوجد في الأعلى و يمكن الوصول إليه عبر السيارة الطائرة.

الصورة 20: دردشة مرئية فورية:

كما نسميه في اليوم Video chat أي محادثة مرئية يمكن من تتحدث إليه أن تراه و تسمعه في العصور الوسطى و حتى الأربعينات أو الستينات لم يعرف الناس ما هي الإنترنت و حتى أنهم لم يفكروا فيها حتى لكنهم أصابوا في التخيل فقط.

الصورة 21: جنود لديهم دراجات حربية:

أي أن الجنود عوض ركوب فوق الخيل في 2000 ستكون لديهم دراجات مزودة برشاشات.

الصورة 22: صالون تجميل آلي:

كان يفكر البورجوازيين في صالون تجميل آلي يمكن إشتراءه و تركيبه في المنزل عوض الذهاب إلى الصالونات و صرف العديد من الأموال من أجل الذهاب إلى حفل ما.

الصورة 23: رسائل صوتية عبر الفونوغراف:

بنا أن الفونوغراق هو الذي كان متواجدا في ذلك الوقت لم يفكروا في الهاتف إطلاقا و كانوا يعتبرون أن في المستقبل سيكون الفونوغراف هو الوسيلة الجيدة للتراسل لكن الآن هناك وسائل متطورة جدا أجهزة الكترونية و الإنترنت.

الصورة 24: الحلاق الآلي:

الحلاق الآلي لا يمكن أن يخترعه أحد إطلاقا بحيث أن الفكرة صعبة و لن تكون لا في القرن 21 أو 22
نستخلص بأن كل التصورات متعلقة بالطيران و الجو كانوا يضنون أنه في 2000 ستكون هناك سيارات طائرة و سفن… لكن لقد صدقت بعض التصورات لكن الأخرى لا أضن أنها ستتحقق لكن إلى اليوم مازال الناس يتخيلون المستقبل و انه سيكون مليئا السيارات الطائرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *